
شركة شير الدولي تستعد بالتعاون مع جمعية البر بمكة المكرمة لإطلاق منصة "برُّكُم"، وهي منصة تكنولوجية تعنى بالاستجابة لاحتياجات المحتاجين والفقراء. سيتم تدشين المنصة في إطار جهود الشركة للمساهمة في تحسين ظروف الحياة في المجتمع المحلي. "برُّكُم" منصة تقنية مبتكرة تهدف إلى تسهيل التبرعات وتقديم المساعدة للمحتاجين بطريقة فعالة وشفافة. يأتي هذا التعاون ضمن رؤية شركة شير الدولي في تبني مبادرات تكنولوجية تسهم في تحسين المجتمع ودعم العمل الخيري.
تتفق معظم الجمعيات على أهمية التحول الرقمي، لكن السؤال الذي يتكرر في كل اجتماع مجلس إدارة هو: من أين نبدأ؟ التحول الرقمي ليس شراء نظام جديد، بل إعادة تصميم لطريقة العمل حول المستفيد والمتبرع.
1. ابدأ من المشكلة لا من التقنية
حدّد أكثر ثلاث عمليات تستنزف وقت فريقك: هل هي تسجيل المستفيدين؟ مطابقة التبرعات؟ إعداد التقارير؟ هذه هي نقطة البداية الصحيحة، لأن نجاحها السريع يكسبك تأييد الفريق والإدارة.
2. وحّد بياناتك قبل أي شيء
لا قيمة لأي نظام فوق بيانات مبعثرة. اجمع بيانات المستفيدين والمتبرعين في مصدر واحد، ونظّفها من التكرار، واتفق على معيار واحد لإدخالها.
3. اختر منظومة متكاملة لا جزراً معزولة
خمسة أنظمة من خمسة مزوّدين تعني خمس فواتير وخمس واجهات وبيانات لا تتحدث مع بعضها. المنظومة المتكاملة، كمنصة تمّم، تربط التبرع بالمستفيد بالتقرير تلقائياً.
4. درّب فريقك ثم درّبه مرة أخرى
أكثر مشاريع التحول تفشل بسبب ضعف التبني لا ضعف التقنية. خصّص وقتاً للتدريب العملي، وعيّن مسؤولاً داخلياً عن النظام.
5. قِس وحسّن
حدّد مؤشرات واضحة قبل الإطلاق: زمن تسجيل المستفيد، ونسبة إتمام التبرع، وزمن إعداد التقرير الشهري. ثم راجعها دورياً. ما يُقاس يتحسن.

